التهذيب الإيجابي

 

إن كنتَ تشعُر أنك مُجهَدٌ ومُرهَقٌ من تربية الأبناء. فأنتَ في المكان المناسب وأمام مجموعة مناسِبة من الدروس، التي تساعدك على التصرف في الكثير من المواقف المُرهِقة. مثل: إصرار ابنك أو ابنتك على شراء الكثير من الأشياء في السوبر ماركت، عدم الرغبة في المذاكرة، اكتساب عادات سلبية من المدرسة، وكسْر القوانين في وجود الجَد والجَدّة مثلًا.

في الحقيقة طريق التربية ليس بالطريق اليسير، لكننا في هذه المجموعة من الدروس سنُمكّنك من خلال بعض الأدوات البسيطة التي ستساعدك في تربية ابنك بالصورة التي ترغب فيها.

معنى التهذيب الإيجابى

التهذيب الإيجابي هو منهج مُتَّبَع في الكثير من الدول المتقدمة، وهو يعتمِد على تربية الأطفال بطريقة إيجابية وليس سلبية. لا تعتمد على الضرب أو الصوت المرتفع أو حتى النظرة الشديدة، إنما يقوم على احترام الطفل، وفي المقابِل هو أيضًا يحترمنا. سنتحدث عن الكثير من الأساليب الإيجابية، التي تساعد الطفل على إظهار الشخصية الإيجابية، والبُعد عن التأنيب عند الخطأ.

وبسؤال عدد من الآباء عن التحديات الهامّة التي يواجهونها مع الأبناء كل يوم كانت الإجابة: (العِند – العُنف – الضرب – عدم الطاعة – فرْط استخدام التكنولوجيا – عدم الرضا – عدم الاحترام – التأثُّر الشديد بالأصدقاء والمجتمع – الغيرة… الخ). ولا توجد نهاية للمشكلات التي يمكن أن تواجهنا مع الأبناء.

ولكن دعونا نفكّر بشكلٍ مختلفٍ. ودعونا نتخيل أبناءنا بعد عشرين عامًا. ما الصورة التي نحلُم أن نرى عليها أبناءنا؟ وكانت بعض الإجابات: (مسئول – ناجح – ناضج – يحقق أحلامه – مستقل – له علاقة جيدة بالله – علاقة جيدة بأصدقائه – وبالأكثر علاقة جيدة بالأب والأم أنفسهم … الخ).

وفي الواقع نحن نسير بأبنائنا بين التحديات من جهة، وبين الأحلام من جهة أخرى. فميلنا لأحد الجانبَين يُقلِّل من الجانب الآخَر. (على سبيل المثال: إن كنتُ أزيد من عُنْف ابني، ففي المقابِل سيبتعد عن السلام والهدوء الشخصي).

هدفنا في هذه المجموعة من الدروس، أن نقترب لكل ما يساعد أبناءنا للوصول لهذه الأحلام على حساب التحديات.

حمل مجانًا ورقة العمل

شاركنا، كيف تحب أن تصبح شخصية ابنك بعد 20 سنة؟

انتقل إلى أعلى