العائلة رَحِم مُمتدّ (مفتوح)

 

العائلة فكرة إلهية وضَعَها الله لتصِل بالطفل للنضوج، كما لو كانت رَحِم مُمتدّ. فكما أنه في الرّحِم تصِل للطفل احتياجاته، هكذا في العائلة يجِد الطفل مكانًا يُهيِّئ له احتياجاته ويساعده ليكون شخصًا ناضجًا قادرًا على العمل وتحمُّل المسئولية.

لذا تتمتع العائلة الفاعلة بصفات خاصة منها:

١- يدركون دورهم

واعيين للاحتياجات النفسية، وليس فقط الاحتياجات الأساسية الجسدية من طعام وشراب.

٢- لديهم استعداد للتعلُّم والتغيُّر

يدركون أنهم غير كاملين، وأنهم في حاجة للتعلّم والتطوُّر المستمر.

٣- لديهم استعداد للبحث في الماضي

للبحث في معتقداتهم وأعماقهم وطُرُق تربيتهم، ليختاروا المناسب ويُغيّروا الآخَر.

٤- لديهم قرار واحد

يعملون كفريق للتربية مُكوَّن من الأب والأم.

٥- لديهم توازُن شخصيّ

كل فرد منهم يستطيع أن يعمل توازُنًا ما بين كَوْنه زوجًا/ زوجةً، أبًا/أُمًّا، وبين احتياجاتهم الشخصية كأفراد.

٦- يُقدِّمون تطعيمات نفسية

لديهم شغَف للقراءة والتعلُّم لحماية أبنائهم من الكثير من الأمراض النفسية، وتجنُّب الكثير من الأخطاء في التربية.

٧- يتغيّرون إيجابيًّا دائمًا

يُقدِّمون نموذجًا حقيقيًا وقدوة في التغيُّر والتطوُّر، وليس فقط تقديم الأوامر للأبناء. ويستطيع الأبناء تمييز التغيير الحقيقي ويتأثرون به.

٨- يفهمون الفَرْق بين الدور والوظيفة

فوجودهم بجانب الأطفال والعلاقة معهم يؤثّر أكثر جدًا من أيّ شخصٍ يقوم بها كوظيفة.

التطوُّر والتغيير الإيجابي سِمَة أساسية لتكون العائلة رَحِمًا مُمتدًّا فعّالًا في حياة الأبناء. ما الفرص والوسائل التي تستعين بها ليحدُث هذا التطوّر؟
انتقل إلى أعلى