اكتشف نفسك.. هل أنت بحق مستمع جيد؟

“أفدح خطأ قد ترتكبه في محاولة إقناع الآخرين هو إعطاء الأولوية للتعبير عن أفكارك ومشاعرك، بينما الذي ينتظره الآخرون هو الاستماع إليهم واحترامهم وتفهم وجهات نظرهم أولًا.. وعندها فقط يصبحوا أكثر رغبة في الاستماع لوجهة نظرك”. ديفيد بيرنز – استاذ علم النفس بجامعة بنسيلفانيا.

#

لأي مدى تنطبق عليك هذه العبارات؟

دائمًا

عادة

نادرًا

لا

١ أنا معتاد بأن انظر لمن يحدثني، وأتخلص من كل ما يشوش انتباهي خلال الإنصات؟
٢ أتيح للمتكلم التعبير عن فكرته للنهاية دون أن أقاطعه؟
٣ أقرأ ما وراء كلمات المتحدث (ربما مشاعره، ومخاوفه التي لا يصرح بها)؟
٤ أطرح الأسئلة التي تساعدني لإدراك جوانب الموضوع المختلفة؟
٥ اقدم ملخص لما قاله الشخص الآخر بهدف التوضيح؟
٦ أتجنب الصوت المرتفع، العدوانية، والهياج متى اختلفت مع احد؟
٧ استخدم الكلمات ولغة الجسد لإظهار التعاطف والأهتمام المناسب لما يقوله الطرف الآخر؟

اعط ٤ درجات لكل “دائما”، ٣ لكل “عادة”، ٢ لكل “نادرًا”، ١ لكل “لا” واجمع الدرجات
المجموع = (        )

النتيجــة:

  • ٢٦ نقطة فما فوق: أنت مستمع ممتاز.
  • ما بين ٢٢ : ٢٥ نقطة: انت مستمع لا بأس بك.
  • ما بين ١٨: ٢١ نقطة: بإمكانك تحسين طريقة انصاتك.
  • ١٧ نقطة أو أقل: تدارك نفسك بسرعة وتدرب على فن الانصات.

الجزء الأكبر من كونك قائدًا عظيمًا هو كونك “مستمعًا عظيمًا”. جون سي. ماكسويل

من اختبار بتصرف من كتاب:  John C. Maxwell – Developing the Leader Within You.

المصدر: EveryLeader.net بتصريح خاص لـ نور دوت اكاديمي.

قد يساعدك الاشتراك فى كورس “مهارات التواصُل”
للتواصل بنجاح وفاعلية في كل مكان، ومع أصعب الشخصيات.

للاشتراك اضغط هنا

انتقل إلى أعلى

مجانًا - سجل الدخول أولًا

للتسجيل في الكورسات الجديدة، وضمها إلي حسابك، ولمتابعة كل كورساتك وشهاداتك

 

تحتاج أولًا  للتسجيل بأي من:

لديك ببريد إلكترني مختلف؟ اضغط هنا