
صراع فى المنزل .. اختلاف الأجيال
يكاد لا يخلو بيت من الصراع المتعلق بالدراسة، ويكاد أن تتطابق جميعها فى تكرار بعض العبارات مثل: كفاية لعب. البريك خلص. سيب الموبايل/ اقفل التليفزيون. كفاية خناق مع بعض وركزوا فى المذاكرة.

يكاد لا يخلو بيت من الصراع المتعلق بالدراسة، ويكاد أن تتطابق جميعها فى تكرار بعض العبارات مثل: كفاية لعب. البريك خلص. سيب الموبايل/ اقفل التليفزيون. كفاية خناق مع بعض وركزوا فى المذاكرة.

“روح بص على أخوك اللي عمره ما سقط في ولا مادة”، “روح شوف ابن عمك اللي أحسن منك”، “روحي شوفي مريم اللي معاكي في الفصل”، “شوفي بنت عماد اللي جنبنا لا بنسمعلها

أتعجب كثيرًا كلما تذكرت أيام طفولتي وكيف كان يسير يومي وأقصد بالخصوص ترتيب أيام الأسبوع حسبما كانت أمي تقوم بتنظيمه وجدولة أنشطتي في أيامها وساعاتها، فيوم السبت لدروس الإنجليزية والفرنسية، ويوم الأحد

هل توجد أمهات لا تعاني من عِناد أطفالهن؟ هذا السؤال جاء إلى ذهني في الفترة الأخيرة بعد كمّ الشكاوى التي سمعتها من الأمهات عن معاناتهن مع عِناد أطفالهن. تقريبًا معظم الأمهات عبّرن

تحدَّثنا في مقال سابق عن أهمية العائلة في الصحة النفسية للفرد، وأنواع الأمهات الإيجابي منها والسلبي، والآن نتناول دور الأب والإخوة والأجداد. دور الأب: “لا شيء في الطفولة مهم بقدر الحاجة للشعور

معنى التحرش الجنسي للأطفال هو نوع من أنواع الاستغلال الجنسي، وهو اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ، أو طفل يُقارِب سِنّه، عن غير فَهم أو بدون رغبته؛ من أجل إشباع رغبات الشخص

بعد الزواج تهدأ المشاعر الملتهبة التي صاحَبَت فترة الخطوبة. وتنزل الأحلام الوردية إلى أرض الواقع لتتلامس مع مشاكل الحياة اليومية. وعندها قد يتساءل الطرفان: “أين ذهَبَ الحب الذي جمَعنا؟” أسباب فتور المشاعر

تحتاج الأسرة الناشئة لكل معونة ممكنة، لذا فإن موافَقة الأسرتين توفّر قَدْرًا من الدعم النفسي للطرفين. إلا أن الأمور ليست بهذه المثالية على طول الخط. فقد ترى إحدى الأسرتين أو كلتيهما أن

الإدمان هو مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه لكن يمكن محاصرته. الإدمان دائمًا يصاحبه حالة من الإنكار، الإنكار هو إنكار للواقع والمدمن يصدقه. لذلك نجد المدمن أوقات يكذب بشكل ساذج لكنه يصدقه